حقيبة تدريبية عن العنف الأسرى
تُعد ظاهرة العنف الأسري من الظواهر الاجتماعية المنتشرة في كافة المجتمعات الإنسانية المعاصرة، ومن المعلوم أن المجتمعات العربية والإسلامية ليست بمنأى عن المشكلات الحادثة في هذا العصر الذي طغت عليه التقنيات الحديثة وانفجرت فيه ثورة المعلومات، مما جعلنا نفاجأ في كل بنمط المستحدثة والتي تظهر لأول مرة وتتشكل كجريمة منفصلة أو كسلوك عدواني موجه ضد الآخرين مسببة أضراراً وآثاراً ماديةً ونفسية واجتماعية.
الأسرة:
يعد مفهوم الأسرة من المفاهيم التي تتداخل مع العديد من التخصصات العلمية كعلم الاجتماع والقانون والاقتصاد وعلم الوراثة ودراسة الأجنة والتشريح، هذا بالإضافة إلى استخدامه للإشارة إلى التكوينات العائلية الكبيرة الشاملة كالعائلة الممتدة والمركبة، وأيضا إلى التكوينات العائلية البسيطة كالأسرة النووية.
أهمية الأسرة:
بناء المجتمع وتماسكه
تلبية الاحتياجات الفطرية
تنشئة الأجيال
تنمية القيم الاجتماعية
القيم الأسرية:
جاء الإسلام بأحكام وتشريعات صالحة لكل زمان ومكان، وما شرع الله من حكم إلا وفيه حكمة وتحقيق مصلحة ودفع مفسدة، فقد حثّ الإسلام على التمسك والعمل بما جاء به في الآيات القرآنية والأحاديث النبوية لما يترتب عليها من آثار نافعة تعود على الفرد، وعلى الأسرة ، وعلى الأمة، وعلى النوع الإنساني ً جميعا.
أهمية القيم الأسرية في الحياة:
مما لا شك فيه أن كتاب الله عزّ وجلّ غني بالتشريع والأحكام والتعاليم التي تساعد الناس في تنظيم حياتهم وتبين علاقتهم مع الآخرين. فالقرآن الكريم يدعو الناس إلى التمسك بالقيم الإسلامية والتحلّي بالتعاليم الحنيفة. وهي القيم السامية التي تسمو بها حياة الإنسان في كل مجالاته السياسية والاقتصادية، وكذلك في مجالاته الأسرية.
أنواع العنف الأسري:
أولاً: العنف الجسدي.
ثانيًا: العنف النفسي والعاطفي.
ثالثًا: العنف الجنسي.
رابعاً: العنف اللفظي.
أسباب ودوافع العنف الأسري:
ضعف الوازع الديني:
فالوازع الديني أمر باطني يذكر المسلم بالله، فهو موجود في باطن الإنسان المسلم منبعث من العلم بالله والخوف منه وهذا الوازع سمى في الحديث الصحيح بواعظ الله في قلب المسلم.
التربية الخاطئة:
وهي التنشئة التي يتلقاها الفرد في بيئته ومجتمعه وأسرته، والتي تصور له فعل العنف وكأنه أمر طبيعي يحصل في كل بيت تعيش في كنفه كل أسرة، وقد يكون الزوج قد تربى على العنف منذ صغره، مما يجعل هذا الأمر ينطبع في ذهنه، ويجعله أكثر عرضة لممارسة هذا العنف في المستقبل
العوامل النفسية:
وهي تفريغ الانفعالات النفسية لدى الشخص القائم بسلوك العنف، وهو شعور المعنف النفسي في حياته اليومية بالغضب والضغط الذي يلاقيه من المجتمع، خاصة من رؤسائه في العمل، إلى جانب الشعور بالغيرة التي هي انفعال مركب من حب التملك والشعور بالغضب.
الأخصائيون الاجتماعيون والنفسيون، والمرشدون الأسريون، والعاملون في مجال حماية الأسرة.