الصداقة شيءٌ مهمٌ في حياة الطفل، حيث تساعدهم على نموٍ اجتماعيٍ سليم في ظل نموٍ نفسيٍ متوازن، ومن ثم؛ فإن الصداقة عنصرٌ فاعلٌ في تنمية الشخصية السويّة، وعند الأطفال تتخذ مذاقًا خاصًا تحكُمه البراءة في التعامل التلقائي والميل الطبيعي للتعاون، المشاركهة في الأسرار، الاهتمام المتبادل، التسامح والعمل الجماعي والمصالحة مع الآخر. إن للصداقة فوائد كثيرة منها اندماج الأطفال مع المجتمع بشكلٍ سوي، وعندما يكون ذلك منذ الصغر؛ فإنه يُبعِد عنهم شبح العزلة والانطوائية التي قد تُعرِّض الأطفال للإصابة بأمراض الفصام نتيجةً للخوف وعدم الثقة بالنفس، فالصداقة تشكّل العالم الخارجي للطفل
المعلمون والمعلمات، وأولياء الأمور، والأخصائيون الاجتماعيون.