مهمة الآباء والأُمهات ليست مهمة سهلة بالمرة، وتربية الطفل هي الوظيفة الوحيدة التي تأتي دون اختيارٍ من أحدهما، ولكن في المُقابل هي ذات عائد عظيم ورائع جدًا إذا تمت بطريقةٍ صحيحة، وحقيقةً؛ ليس هُناك من نموذجٍ مُعين لتربية الطفل تربيةً إيجابية، ولا كيفية الوصول لمُسمى أُم مثالية
احتياجات الطفل
الاحتياج جزء من الفطرة الإنسانية لاسيما حين يأخذ طابع الضرورة القصوى التي لا تقبل تأجيلاً أو تسويفًا، فالاحتياج في حقيقته مساحة فارغة تحتل جزءاً يجب ألا يبقى دون اكتفاء، حتى لا يُسد بطريقة خاطئة بما لا يُناسب طاقة الجسد أو الروح كل حسب احتياجه، وإذا ما تأملنا في احتياج الإنسان بعمق نجد أن الاحتياج لا يقتصر على ضرورات البقاء كالشراب والغذاء والدواء فحسب، فسعادة النفس واستقرارها وبهجة الأرواح وارتياحها وقود حقيقي يمنح للإنسان فرصاً أكثر لحياة تليق به.
حاجات الطفل الأساسية
حاجة المادية أو الجسمية وتشمل Physical needs
الحاجات المعنوية أو النفسية Psychological and significative needs
الآباء والأمهات، ومعلمو ومعلمات الأطفال، والمهتمون بالتربية الإيجابية.