
الإرشاد الأسري
تعتبر الأسرة أكبر من كونها مجرد وسيلة لتحديد النسل وتربية الأبناء وإعدادهم للقيام بدورهم في الحياة الاجتماعية فهي كجماعة وظيفية تزود أعضائها بكثير من الاشباعات الأساسية.
كانت الأسرة ولا زالت المرفأ الذي يرسو عليه قارب الإنسان ومنبع الدفء والأمان، والحضن الذي يأوي إليه المرء في الأفراح والنائبات، فهي اللّبِنة الأساسية التي ترتكز عليها المجتمعات وهي الأصل الذي يعود إليه الفرد، وكلما كانت الأسرة مستقرة وسعيدة عاش الإنسان في كنفها حياة سويّة، وتُعرَّف الأسرة بأنها مؤسسة اجتماعية يرتبط أفرادها بروابط الدم والزواج، ويعيشون معًا حياة مشتركة لتوفير المتطلبات الأساسية الاقتصادية والاجتماعية الضرورية لاستمرارية الحياة.
كما يستعرض هذا العرض التقديمي أهم وظائف الأسرة، من إقامة حدود الله وتحقيق شرعه بتأسيس البيت المسلم، وتكثير نسل الأمة المسلمة، وتوفير الاستقرار والأمن والحماية لأفراد الأسرة، وإمدادهم بالوسائل التي تهيئهم لتكوين ذواتهم داخل المجتمع، إضافة إلى إكسابهم المهارات والمعارف والاتجاهات الإيجابية، وتعليمهم كيفية التفاعل الاجتماعي، بما يعزز التأهيل للحياة الزوجية ومقومات الاستقرار الأسري.ويُعد هذا العرض مرجعًا عمليًا للمقبلين على الزواج والمهتمين ببناء علاقات أسرية متينة.
المدربون والمرشدون الأسريون المتخصصون في التأهيل للزواج، المقبلون على الزواج الراغبون في فهم مقومات الاستقرار الأسري، المدراء ورؤساء الأقسام المهتمون بالتوعية الأسرية، المهتمون بالإرشاد الأسري وتعزيز العلاقات الأسرية
نحدّث المحتوى باستمرار، وتحصل على أحدث نسخة عند كل تنزيل.