
عرض تقديمى عن ادارة الذات
عرض تقديمى عن ادارة الذات إدارة الذات والوعي الذاتي من المكتسبات التي يكتسبها الإنسان في مرحلة الطفولة المبكرة، والطفل يتكون لديه هذا الوعي خلال عملية التنشئة عن طريق تقمصه لقيم والديه.
تكمن أهمية الانطباع الأول في أنه قد يكون الانطباع الأول والأخير. فكما يقال: “لن تحصل أبداً على فرصة ثانية لتعطي عن نفسك انطباعاً أول”. فبعض اللقاءات لن تتكرر، إذا لم تنجح في إعطاء انطباع أول إيجابي. ومثال ذلك ما يحدث للمتقدمين للعمل ومندوبي المبيعات ، وكذلك الخاطب الذي يتقدم للخطبة من أجل اختيار شريكة الحياة. فيكون لدى هؤلاء فرصة واحدة على الأغلب، ليتركوا انطباعا جيدا في نفس المقابل. فوفقا لذلك الانطباع سيقرر المقابل الانتقال إلى الخطوة الثانية في المشروع الذي يجمع الطرفين.
اللقاء هو المقابلة التي تتم بين شخصين ويتجمعان في مكان ما ويبدأ التفاعل فيما بينهم سواء كان بالكلام أو الأفعال والأحداث.
إنَّ اللقاء الأول بين أي شخصين له تأثير كبير في حياة كُل من الطّرفين، فمن خلال اللقاء الأول من الممكن أن يثمر عنه العديد من اللقاءات الأخرى، أو فرص مستقبلية مصيرية، وفي الدّراسات التي أجريت في الآونة الأخيرة تبين أنَّ هُناك العديد من العناصر التي لها دور كبير في تشكيل الانطباع الأول، كلغة الجسد التي تؤثر في ترك التصور لدى الآخرين، كذلك الأناقة والابتسامة ونبرة الصوت، كل هذه العناصر لها أثر كبير في اللقاءات الأولى بين أي شخصين.
في أول لقاء بين أي شخصين يُحاول كُل منهما معرفة أطباع وصفات الطّرف الآخر، فعادةً ما يُركز كُل طرف على قراءة سلوكيات الطرف الآخر، هذه اللقاءات تُرتب العديد من الاستنتاجات منذ اللحظة الأولى.
المدربون والمختصون في التنمية البشرية الراغبون في تقديم برامج حول مهارات التواصل والتأثير الشخصي، موظفو المبيعات وخدمة العملاء المهتمون بتحسين مهاراتهم في بناء علاقات إيجابية مع العملاء، القيادات الإدارية والمهنيون الراغبون في تعزيز حضورهم المهني وتأثيرهم في بيئة العمل، الخريجون الجدد والمقبلون على مقابلات العمل الراغبون في ترك انطباع أول إيجابي
نحدّث المحتوى باستمرار، وتحصل على أحدث نسخة عند كل تنزيل.