حقيبة تدريبية عن كفايات التقويم التربوي
في عصر يتَّسِم بسرعة التغيير والتنافسية العالية، والتَّوجه نحو الثورة الصناعية الرابعة، والإفادة منها ومما أفرزته من علوم ومناهج علمية تجريبية، فإننا نسعى إلى أن نقف في مقدمة دول العالم، ويكون لنا نصيبٌ وافرٌ من التقدم وتحقيق الريادة والتَّميز، مُركِزيين على ثروة الوطن الأولى من الأجيال الشابة، وزيادة الاستثمار في تعليمهم وتدريبهم لصناعة المستقبل من خلال العمل على إحداث نقلة نوعية في التعليم بكافة جوانبه، وهي نقلةٌ تضمن -بعد توفيق الله- تحولًا إلى تعليم متقدم وأكثر فاعلية، يلبّي متطلبات القرن الواحد والعشرين، ويواكب التطورات العالمية والثورة المعرفية والتقنية؛ فالتعليم هو السبيل لبناء جيل واعٍ قادر على تمثُّل ثقافته أولًا، وعلى التكيف والتفاعل مع الثقافات الأخرى وما تتضمنه من معطيات ثانيًا.
أساليب تقويم المجال الوجداني
الاستبانة:
ومنها ما هو مفتوح وما هو مغلق فالمفتوح يترك للطالب حرية الإجابة أما المغلقة فيطلب من التلميذ الاختيار من بين إجابات معينة.
دراسة الحالة:
يعتمد على تجميع بيانات متكاملة وكافية عن طالب بعينه منذ ولادته إلى وقت دراسة حالته.
الأساليب الإسقاطية:
وفيها يوضع المتعلم في موقف يدلي فيها ببيانات يسقطها على شيء ما كأن يطلب منه التعبير عن انطباعاته حول الأشكال العشوائية التي لا تعطي معنى في ذاتها مثل اختبار بقع الحبر.
مقاييس الاتجاهات:
تتضمن عبارات تدور حول أحد الجوانب الوجدانية وأمام كل عبارة بدائل للاختيار تعبر عن درجة رفض أو قبول مثل (أوافق بشدة - أوافق – لا اعرف - ارفض – ارفض بشدة).
المقابلة الشخصية:
أسلوب تقويمي فعال يمكن للمعلم أن يتعرف من خلاله على ميول الطالب واهتماماته وبيئته الاجتماعية، وأسباب تفوقه أو تخلفه، أو أسباب انحراف أحد جوانب سلوكه.
الملاحظة:
وهي رصد سلوك المتعلم في المواقف المختلفة. والسلوك الفعلي اقوى دلالة من أقوال الطالب.
المعلمون، والمشرفون التربويون، والقائمون على التقويم في المدارس.