الموهوبون والمتفوقون هم الثروة الحقيقية لمجتمعاتهم، وهم كنوزها وأغنى مواردها على الإطلاق، فعلى عقولهم وإبداعاتهم واختراعاتهم تنعقد الآمال في مواجهة التحديات وحل المعضلات والمشكلات التي تعترض مسيرة التنمية الوطنية، و في ارتياد آفاق المستقبل، وتحديث هذه المجتمعات وتطويرها وتحقيق تقدمها وبناء حضارتها
الموهوبين
قصد بهذا المصطلح في بادئ الأمر الاستعدادات أو المقدرات الخاصة التي تمكن الفرد من التفوق في مجالات أو نشاطات غير أكاديمية، كالفنون والقيادة الاجتماعية، والموسيقى، والشعر والتمثيل، والمهارات الميكانيكية. وكانت الفكرة الشائعة أن هذه الاستعدادات ذات أصل تكويني وراثي لا يتعدل، وأنها بعيدة الصلة بالذكاء.
خصائص الموهوبين
التمتع بقدرة بدنية أفضل من الطفل العادي.
التفوق بدرجة عالية في مجالات القراءة واستخدام اللغة والعلوم والآداب والفنون.
تعدد وتنوع الاهتمامات، وسعة الاطلاع، وحسن اختيار الكتب عند المطالعة.
الوصول إلى استنتاجات بشكل يفوق أقرانهم.
المعلمون والمشرفون التربويون، والعاملون في رعاية الموهوبين، وأولياء الأمور.