
حقيبة المشرف الإداري الناجح
تُعتبر القيادة من أهم الوظائف الإدارية التي يمارسها المدير، وذلك لأن الخطة بعد أن يتم وضعها تنتقل إلى حيز التنفيذ وتتناولها العقول والأيدي والآلات لتنجزها حسب الأهداف المقررة والمراحل المحددة.
بدأت الحاجة في العصر الحديث إلى علم مستقل يختص بالأزمات والكوارث، وكيفية إدارتها ومواجهتها، يُطلق عليه "علم إدارة الأزمات والكوارث "، وهو علم مؤسس كغيره من العلوم على مجموعة من الأسس والمبادئ العلمية والمفاهيم الخاصة به.
أوردت الموسوعة الإدارية تعريفاً لإدارة الأزمات بأنها " المحافظة على الأصول وممتلكات المنظمة، وعلى قدرتها على تحقيق الإيرادات، كذلك المحافظة على الأفراد والعاملين بها ضد المخاطر المختلفة، والعمل على تجنب المخاطر المحتملة أو تخفيف أثرها على المنظمة، في حالة عدم التمكن من تجنبها بالكامل"، وهذا ينطبق أيضًا على الدولة وإداراتها.
خلال إحدى فترات الأزمات الأكثر اضطرابًا ، اضطرت المنظمات إلى مواجهة أزمات متعددة تتراوح من حماية الصحة البدنية لأفرادها، إلى تحديد كيفية موازنة خسائر الميزانية الإضافية، إلى قياس فعالية العمل الافتراضي. ويمكن أن يكون التعاون والشراكة بين إدارات المنظمة وموظفيها، بمثابة نعمة إنقاذ للمؤسسة خلال هذه الأوقات الصعبة.
لذا، هناك أربع مراحل لإدارة الأزمات يمكن أن تساعد في الحفاظ على التركيز على مهمة المؤسسة وأهدافها على المدى الطويل:
التخفيف.
التأهب.
الاستجابة.
الاستعادة.
المديرون التنفيذيون، وفرق إدارة الأزمات، ومسؤولو الاتصال المؤسسي.
نحدّث المحتوى باستمرار، وتحصل على أحدث نسخة عند كل تنزيل.