حقيبة تدريبية عن اثر الانترنت على الصحة النفسية
الإنترنت أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهو يوفر لنا وصولًا سهلًا وسريعًا إلى المعلومات والتواصل مع الآخرين في جميع أنحاء العالم. ورغم الفوائد العديدة التي يوفرها الإنترنت، إلا أنه أثر أيضًا على الصحة النفسية للأفراد.
أهمية الإنترنت للحياة الإنسانية:
توجد الكثير من فوائد الإنترنت التي تظهر بوضوح في حياتنا مثل: العثور على الوظائف بكل سهولة وبدون تعب، فيعتبر الإنترنت من أسهل الوسائل الحالية للتواصل بدون أي مجهود.
إيجابيات الإنترنت:
التواصل السريع:
أصبح الإنترنت في الوقت الحالي من أفضل الطرق المستخدمة التي تجعل الناس تتواصل مع بعضها البعض بكل سهولة.
رسم الخرائط وتحديد المواقع:
أصبح من السهل الآن الوصول إلى أي مكان دون الحاجة إلى مرافق.
تقديم بعض المعرفة، والتعلم من خلاله:
أصبح الآن هناك إمكانية التعلم عن بعد عن طريق استخدام الإنترنت.
أسباب إدمان الإنترنت:
السرية:
إن الإمكانية التي يوفرها الإنترنت في الحصول على المعلومات، طرح الأسئلة والتعرف على الأشخاص دون الحاجة إلى تعريف النفس بالتفاصيل الحقيقية توفر شعورًا لطيفًا بالسيطرة.
الراحة:
الإنترنت هو وسيلة مريحة للغاية، وهو يتواجد عادة في البيت أو العمل، ولا يتطلب الخروج من البيت، السفر أو استعمال المبررات من أجل استعماله.
الهروب:
مثل الكتاب الجيد أو الفيلم المثير، فإن الإنترنت يوفر الهروب من الواقع إلى واقع بديل.
تأثير الإنترنت على الأطفال:
التعرض للانحراف:
أصبح الكثير من الأطفال يدخلون إلى عالم الإنترنت بشكل أقرب إلى الإدمان، وبعض الأسر قد تتجاهل تلك المشكلة ظنا منها بأن الإنترنت له فوائد عظيمة للأطفال كونه مصدرًا متميزا للحصول على المعلومات والتثقيف، إلا أن قضاء الأطفال ساعات طويلة أمام الشبكة العنكبوتية دون وعي أو رقابة يجعلهم عرضة للانحراف وقد يضعهم في مشاكل كبيرة.
فقدان الثقة بالنفس:
واحدة من أهم سلبيات الإنترنت على الأطفال هو أنه يعمل على فقدان ثقة الطفل بنفسه وإضعاف شخصيته، كما أنه يعرّض الطفل للتعرف على الكثير من الأفكار بعضها يكون مغلوطا وخاصة المعتقدات الغريبة والثقافات التي لا تتوافق مع مجتمعه وبيئته.
تأثير الإنترنت على المراهقين:
التأثير في سلوكيات الشباب؛ مما يُقلل من ثقتهم بأنفسهم، والشعور بالإحراج، وعدم الراحة في التعامل مع البيئة المحيطة بهم.
قد يُعيق استخدام الإنترنت نشاطات البالغين والمُراهقين البدنية، والعملية؛ مما يزيد من احتمالية تعرّضهم للمشاكل الصحية المتنوعة، مثل؛ السمنة، واضطراب وظائف الدماغ.
زيادة شعور المراهقين بالخمول؛ وذلك بسبب توفير سُبل الراحة وتوفير الوقت والجهد في توفير المعلومات، واستخدام الإنترنت.
الأخصائيون النفسيون والاجتماعيون، والمرشدون الطلابيون، والآباء والمهتمون بالصحة النفسية.