حقيبة تدريبية عن صناعة الطموح
يُعد مستوى الطموح من العوامل الهامة المميزة للشخصية، كما أن خبرات النجاح تؤثر إيجابًا في رفع مستوى الطموح، فالإنسان عندما ينجح في أمرٍ ما فإن ذلك يزيد من ثقته بنفسه ويرفع من مستوى طموحه، كما أن معرفة الأفراد بطبيعة طموحهم، وبعض العوامل المؤثرة فيه، يجعلهم يحاولون مواءمة قدراتهم وإمكانياتهم مع هذه الطموحات، مما يترتب عليه عدم شعورهم بالإحباط والفشل.
الطموح
عرف العلماء الطموح بأنه الهدف الذي يرسمه الفرد لنفسه، ويعمل على الوصول إليه، بناءً على تقديره لقدراته واستعداداته.
أهمية الطموح
الطموح هو المحرك الأول والدافع للإنسان لتحقيق أي تقدم في حياته.
يُؤخر الطموح عمومًا ظهور التعب، بذلك فهو يُزيد من يقظة الفرد وقدرته على حصر الانتباه ومقاومة التشتت.
يؤدي الطموح إلى زيادة إبداع الأفراد في العمل، إذ أن استثمار القدرات الكاملة سيزداد بزيادة الدوافع الإيجابية.
يُعد تشخيص الدوافع ذا أهمية كبيرة للمنظمة في إعداد وتصحيح البرامج التدريبية المؤثرة في الدوافع وتنميتها.
الطموحات الفردية عندما تتحقق فهي تعني رفعة ورُقي أصحابها، أما الطموحات الجماعية عندما تتحقق فهي تعني رفعة ورُقي الوطن.
الشباب والطلاب، والموظفون، والمهتمون بتطوير الذات وتحقيق الأهداف.