
الإرشاد الأسري
تعتبر الأسرة أكبر من كونها مجرد وسيلة لتحديد النسل وتربية الأبناء وإعدادهم للقيام بدورهم في الحياة الاجتماعية فهي كجماعة وظيفية تزود أعضائها بكثير من الاشباعات الأساسية.
تعتبر المراهقة مرحلة من أخطر المراحل التي يمر بها الإنسان ضمن أطواره المختلفة التي تتسم بالتجدد المستمر، والترقي في معارج الصعود نحو الكمال الإنساني الرشيد، وتحدث فيها مجموعة من التغيرات الجسمية والعقلية والنفسية والاجتماعية، ومن ضمنها التغيرات التي تطرأ على وظائف الغدد الجنسية، وهي فترة خصبة في حياة الإنسان إذ تنمو فيها القدرات البدنية والعقلية، وتأخذ صفات المراهق في الظهور، وتستمر في التطور إلى أن تصل إلى مرحلة الرشد حيث يباشر دوره في الحياة العملية باستقلال كامل وحرية مطلقة.
الآباء والأمهات الذين لديهم أبناء في مرحلة المراهقة أو على أعتابها، المعلمون والمرشدون التربويون في المدارس المتوسطة والثانوية، الأخصائيون الاجتماعيون والنفسيون العاملون مع المراهقين، المهتمون بالتربية الأسرية وتنمية العلاقات الأسرية
نحدّث المحتوى باستمرار، وتحصل على أحدث نسخة عند كل تنزيل.