حقيبة تدريبية عن اسبوع الصحة النفسية
الصحة النفسية .... ما هي؟
التوافق بين الوظائف النفسية أو القدرة على مواجهة الأزمات النفسية التي تعترض الفرد لها ثم الإحساس الإيجابي بالسعادة والرضا مع النفس والبيئة.
أهمية الصحة النفسية
إن الصحة النفسية مهمة جدًا للفرد فهي من جهة تؤدي إلى تحقيق التوافق والانسجام والتكامل بين خصائص شخصية الفرد في جوانبها العقلية والانفعالية، وكذلك تساهم في استثمار طاقاته المختلفة على أتم وجه بما يحقق أهدافه في الحياة ويجعله يشعر بكيانه ووجوده فهي أذن أساس لممارسة الإنسان لدوره في الحياة فالطالب والمعلم والعامل والطبيب لا يمكن لكل منهم أداء دوره وفقًا لما مطلوب منه ولا يتمتع بالصحة النفسية.
الفرق بين مفهوم الصحة النفسية الإيجابي والسلبي
المفهوم السلبي:
البرء من أعراض المرض النفسي أو العقلي (الخلو من أعراض المرض النفسي أو العقلي).
يقصر مفهوم الصحة النفسية على الخلو من أعراض المرض النفسي أو العقلي وذلك يتفق مع المريض النفسي والعقلي لأنهما لا يتمتعون بالصحة النفسية.
يقصرها علة جانب واحد فهناك كثير من الأشخاص خاليين من أعراض المرض النفسي أو العقلي ولكنهم غير ناجحين في حياتهم.
المفهوم الإيجابي:
الحالة النفسية التي تتسم بالثبات النسبي والتي يكون فيها الفرد راضي عن نفسه ومتقبلًا لذاته الآخرين (يحقق التوافق الشخصي والاجتماعي والاتزان الانفعالي) أي يعيش حياة خالية من التأزم والاضطراب وأن يكون إيجابيًا خلاقًا مبدعًا مثل هذا الشخص فهو سوي.
اهم الاستراتيجيات للحفاظ على الصحة النفسية
النوم جيدًا في الليل أمر مهم لعافيتنا النفسية والجسدية. يمكن لمواعيد نومنا، وعاداتنا في النوم، وخيارات نمط حياتنا اليومية أن تحدث فرقًا هائلًا في جودة الراحة أثناء الليل.
لا تتعلق النوعية الجيدة لنوم شخص ما بطول مدة النوم، بل بكمية "النوم العميق" الذي يحصل عليه.
جرب أسلوب التنفس العميق. مثلًا، اتخذ وضعًا مريحًا وخذ شهيقًا عميقًا ثم أخرج الزفير ببطء (اجعل فترة الزفير أطول من فترة الشهيق). كرر حسب الحاجة لتعزيز الاسترخاء
حاول ممارسة بعض التمارين الرياضية اليومية لأن ذلك سيؤدي إلى تحسين نوعية النوم، طالما أن ممارسة هذه التمارين ليست في وقت متأخر جدًا من المساء.
قيمة الذات تأتي من شيء واحد،
أن تعتقد أنك إنسان ذو قيمة. هكذا وزن الكاتب الأمريكي وين داير قيمة الذات. طالما كنت تنظر لذاتك بالنظرة المتفائلة، حتمًا ستصبح عظيمًا في نظر نفسك أولًا وفي نظر الآخرين، احترامًا وتقديرًا لك. ولكن للأسف نجد أن الكثير من الأشخاص يضعون ذواتهم في آخر رفوف القيمة! يحتقرونها ويقللون من شأنها، وربما تصل بهم الحالة إلى التفنن بأشكال التعذيب ولوم الذات وتأنيب الضمير.
الموظفون والمعلمون، والمرشدون النفسيون، والمهتمون بالصحة النفسية.