حقيبة تدريبية عن الثقة بالنفس
قال ويليام شكسبير ذات مرة: "إننا نعلم ما نحن عليه، ولكننا لا نعلم ما يمكن أن نكون عليه" هل يعبر هذا عنك؟ هل تركز على قيودك، وإخفاقاتك، وطريقتك المتعثرة المضطربة في القيام بالأشياء، ونادراً ما تتوقف لتفكر فيما يمكن أن تكون عليه؟ المشكلة أنه تم تكييفك منذ الطفولة بواسطة أفكار، وقيم، ومعتقدات، ومفاهيم خاطئة منعتك من أن تدرك كم أنت قادر ومتميز ومتفرد بحق!.
الثقة بالنفس
هي ثقة الإنسان في صفاته وقدراته وتقييمه للأمور.
ويمكن تعريفها بأنها إيمان الإنسان بأهدافه وقراراته وبقدراته وإمكاناته، أي الإيمان بذاته.
ويُعرف الإنسان الواثق من نفسه في علم النفس بأنه الشخص الذي يحترم ويقدر ذاته، ويحب نفسه ولا يعرضها للأذى، ويثق بقدراته على اتخاذ القرارات الصائبة ويدرك كفاءاته، كما يتسم الشخص الواثق بنفسه بالاطمئنان والتفاؤل والقدرة على تحقيق الأهداف.
أسباب ضعف الثقة بالنفس
تكبير الأمور وإعطائها حجم يفوق حجمها بحيث إن أكثر ما يشغل تفكير الشخص هو مراقبة النّاس لكل تصرّفاته وأنّهم لا يرون فيه إلا إنسانًا ضعيف الشخصيّة .
الاحتياط دائمًا قبل عمل أي تصرّفٍ مخالفٍ لطبيعة من حولك خوفًا من التعرّض للانتقاد والإحراج أمام الآخرين.
صِغَر الذّات، فهو يرى نفسه شخصيّة ضعيفة لاحول ولا قوة لها تتخبّط مع الظّروف دون حيلة، ويرى أنّه لا يمتلك أي شيء جيّد أو مميّز يستطيع من خلاله إثبات ذاته، ويسيطر عليه هذا الشعور حتى يصبح حقيقة.
الشباب والطلاب، والموظفون، وكل من يرغب في تعزيز ثقته بنفسه.