حقيبة تدريبية عن المناظرة والتحكيم
(وفقًا للقانون السعودي)
مما لاشك فيه أن المناظرة فن أدبيّ بالغ الأهمية لتعلقه بالأداء اللغويّ في أرقى أساليبه، وأعلى مستوياته من فصاحة وبيان وبلاغة. والمناظرة فن ذو أصول وقوانين محكمة ثابتة معمول بها، وهذا الفن يهدف إلى الإقناع بالدلائل العقلية والمنطقية، ولا يتأتى إلا بالاطلاع على علوم كثيرة كالاقتصاد والسياسة والاجتماع والتربية والرياضة والقانون وحقوق الإنسان وغير ذلك كثير.
المناظرة والتحكيم
عرفت المناظرة أيضا بأنها محاور تتم بين طرفين يسعيان إلى تحقيق الهدف في ميدان من ميادين المعرفة، حيث يواجه كل طرفي الطرف الآخر بدعوى يعيها، ويدعمها بجملة من الأدلة المناسبة مواجها في ذلك اعتراضات الخصم، وهي مواجهة بين طرفين ليبدي كل طرفي حجج ومبرراته، ويثبت صحة موقفه حول القضية موضوع المناظرة أو النقاش، مفندا رأي الطرف الآخر ومزاعم، ومدللا على تهافت موقف خصومه وضعفه.
أهداف المناظرة
إذكاء روح البحير بين الطلبة، ودفعهم لتحصيل المعارفي المختلفة .
تنمية مهارات التفكير، والفهم، واستنباط الحقائق لدى الطلبة .
توعية الطلبة بالقضايا العامة وزيادة إلمامهم بها.
الطلاب وأعضاء أندية المناظرات، والمعلمون والمدربون، والمحكمون في مسابقات المناظرة.