تنطلق هذه الحقيبة التدريبية من كون الأسرة نقطة الانطلاق المهمة التي يجب الاهتمام بها من أجل بناء جيلٍ قويٍّ قادرٍ على العطاء، متسلحٍ بالفضيلة والمبادئ السامية ليؤدي مهمته التي من أجلها وُجد على الأرض، وتُعرِّف الأسرة بأنها نواة المجتمع التي تنشأ من علاقةٍ زوجيةٍ شرعية، تهدف إلى تكوين أسرةٍ أساسها المودة والرحمة والتعاون وإحصان الزوجين والمحافظة على الإنسان.
كما تستعرض الحقيبة أهمية الأسرة باعتبارها أول لبنةٍ في بناء المجتمع، وأساس الحياة الاجتماعية، إذ تحقق وظائف الإنسان الفطرية وتُوثّق العلاقات والعواطف الاجتماعية بين أفرادها، وتُكسب الفرد اتجاهاته وتُكوّن ميوله وتُميّز شخصيته، مع التركيز على دور التربية الأسرية والاستقرار الأسري وغرس القيم في تعزيز الأمن الفكري لدى أفراد الأسرة.وتُعدّ هذه الحقيبة مرجعًا عمليًا للمدربين الراغبين في تأهيل الأسر على مواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.
الآباء والأمهات، والمرشدون الأسريون والطلابيون، والعاملون في التوعية المجتمعية.