لم تعد عملية التعليم في هذا العصر قائمتين على العناصر التقليدية المتمثلة في المعلم والطالب فقط، بل أصبحت المعرفة اليوم مرتبطة بكيفية تلقي المتعلم لها لا مجرد نقلها إليه، وهنا تبرز أهمية الاتجاهات الحديثة في التعليم كمدخل أساسي لأي مؤسسة تعليمية أو تدريبية تسعى للتطور.
تأخذكم هذه الحقيبة التدريبية في رحلة معرفية وعملية لفهم أبرز استراتيجيات التدريس الحديثة وطرق التدريس الحديثة التي تجاوزت الأسلوب التقليعي الذي يجعل عبء العملية التعليمية بأكمله على عاتق المعلم، لتقدم بدلاً منها نماذج تطبيقية من استراتيجيات التعلم النشط واستراتيجيات التعلم المتمركز حول الطالب، بما يحول المتعلم من متلقٍ سلبي إلى شريك فاعل وإيجابي في بناء معرفته، فيما يتحول دور المعلم إلى موجه ومرشد.
المعلمون والمعلمات، والمشرفون التربويون، والمهتمون بطرق التدريس الحديثة.