حقيبة تدريبية عن مجلس الخلق الحسن
كي نعالج الكذب عند الأطفال يجب دراسة كل حالة على حدة، وتقصِّي الباعث الحقيقي الدافع علي الكذب وهل هو كذب بقصد حماية النفس خوفًا من العقاب أو بقصد حماية صديق، والتستر عليه.
نصائح للتغلب على كذب الأبناء :
يجب أن نتبين هل الكذب عارض أم موجود بصفة دائمة.
يجب أن ندرك أن الكذب قد يكون عرضًا، وقد يكون مصحوبًا بأعراض أخرى، مثل السرقة أو شدة الحساسية أو العصبية الزائدة، وهنا يجب البحث في الدوافع والحاجات النفسية التي أدت لظهور هذه المشكلات.
لا جدوى من علاج الكذب عن طريق الضرب أو الحرمان أو التشهير والسخرية، فهذه الطرق لا تؤتي نتيجة مع كذب الأطفال.
إن العلاج يجب أن يبدأ بالبيئة المحيطة، فلابد من تعليم الأطفال الصدق عن طريق القدوة الحسنة من الوالدين.
يجب أن يدرك الآباء أن كذب الأطفال المتكرر يأتي في حالة أن يشعر الطفل بأنه غير محبوب أو في حالة فقدانه للثقة بالنفس.
يجب أن نتيح للطفل فرص المغامرة المعقولة والخروج عن الإطار المألوف بين الحين والآخر، فالتقييد الزائد للطفل يدفعه إلى محاولة الهرب دائمًا، ومن ثم يكذب ليغطي علي مغامراته السرية.
يجب أن يعش الطفل في بيئة مرنة متسامحة، وأنه في حالة ارتكب أي خطأ، من الممكن أن يطلب الغفران في أي وقت بدون توبيخ أو عقاب.
الفئة المستهدفة
الأطفال من سن 6 سنوات إلي 11 سنة
معلمو ومعلمات الأطفال، وأولياء الأمور، والمرشدون التربويون.