ليس هناك أشرف ولا أفضل ولا أسمى من عملٍ كلام الله مادته، وبيت الله مكانه، وحامل كلام الله معلّمه، وقلوبٌ يانعة ونفوسٌ طاهرة تلامذته، تتوافر فيه الطهارة الحسية والمعنوية، مصداقًا لقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلّم القرآن وعلّمه"، وتوضح هذه الحقيبة التدريبية مكانة معلم القرآن الكريم ودوره في بناء جيلٍ قرآني واعٍ، مع استعراض مفهوم الحلقات القرآنية باعتبارها أحد المحاضن المهمة في بناء الأجيال وتربيتهم وتأديبهم على أخلاق القرآن وتعاليمه.
كما تستعرض هذه الحقيبة التدريبية أهداف الحلقات القرآنية المتمثلة في تعليم الطلاب القرآن الكريم تلاوةً وتجويدًا وتدبرًا، والسعي إلى تحفيظهم له عن ظهر قلب، وغرس حب القرآن في نفوسهم وتعريفهم بعظمته، وتربيتهم على تعاليمه وآدابه، إضافة إلى حفظ أوقاتهم، بما يعزز أساليب غرس القيم في نفوس الطلاب ويرسّخ دور معلم القرآن الكريم في بناء شخصية الطالب المسلم. وتُعد هذه الحقيبة مرجعًا عمليًا لمعلمي القرآن الراغبين في تطوير أساليبهم التربوية.
معلمو ومعلمات القرآن الكريم، والمشرفون على حلقات التحفيظ، والمهتمون بالتربية الإيمانية.