أثبتت البحوث والدراسات الحديثة جدوى استخدام التقنية في التعليم، وانعكاسها الواضح على جودة المخرجات وإكساب الطلاب المهارات والخبرات والمعارف. فهي وسيلة تدعم العملية التعليمية وتنقلها من طور التلقين إلى طور الإبداع والتفاعل.
وتحتاج المؤسسات التعليمية إلى توظيف التقنيات الحديثة في التعليم بصورة مدروسة، تراعي احتياجات المتعلمين وأهداف المناهج، وتجعل المعلم أكثر قدرة على تنويع أساليبه وإثارة دافعية طلابه.
وتتناول حقيبة استخدام التقنية في التعليم مفهوم دمج التقنية في العملية التعليمية، وتوضح أثر التقنية في التعليم ودورها في رفع جودة المخرجات التعليمية وتنمية المهارات، مع أنشطة تطبيقية تدعم المدرب في توصيل الفكرة بوضوح.
المعلمون والمعلمات، والمشرفون التربويون، والمهتمون بتقنيات التعليم التفاعلية.