حقيبة تدريبية عن الإنتاج المعرفي في التعليم
تهتم الأنظمة التعليمية بتطوير وتقييم عمل مكونات المنظومة التعليمية لديها، من خلال مراجعة الممارسات والعمليات وتعديل السياسات وتحديثها، كما يعد المعلم عنصر أساسي من عناصر العملية التعليمية، التي تسعى الأنظمة التعليمية لتطويره من خلال، برامج إعداد المعلمين بنوعية الإعداد التكاملي والإعداد التتابعي، ومن خلال البرامج والورش التدريبية خلال الخدمة، ومع تطور الأنظمة التعليمية تطورت أدوار المعلمين بحسب الاحتياجات، ومن أبرز الأدوار الحديثة للمعلمين هي المعلم المنتج للمعرفة.
أهمية الإنتاج المعرفي:
تتمثل أهمية الإنتاج المعرفي في مجموعة من النقاط الهامة وفق لآراء بعض العلماء وهي كالآتي:
إن عملية الإنتاج المعرفي هي الأكثر أهمية في عمليات إدارة المعرفة كونها تحقق الميزة التنافسية للمؤسسة فمؤشر التميز والنجاح للمنظمة يعتمد بشكل رئيسي على إنتاجها للمعارف الجديدة.
لها دور أساسي وفعال في عمليات التعلم والإبداع وابتكار منتجات وخدمات جديدة وإيجاد حلول إبداعية للمشكلات التي تواجهها المؤسسة.
يساهم في توليد رأس المال المعرفي الجديد الذي يؤدي إلى تفوق وارتقاء المؤسسة ويحقق مكانة مرموقة لها في السوق.
لم يقتصر الإنتاج المعرفي على تحقيق الازدهار الاقتصادي للمجتمعات بل تعدى ذلك إلى تحقيق تقدم كبير في الحياة الاجتماعية والثقافية فيها.
يساعد في التقدم الاقتصادي للدول وذلك لقدرة الإنتاج المعرفي على رفع إنتاجيات المؤسسات في العمل المعرفي والخدمات.
أثر الإنتاج المعرفي على الاقتصاد:
إعادة تنظيم بيئة العمل
تنمية مهارات البحث والإبداع
يغير الوظائف القديمة ويستحدث وظائف جديدة وزيادة أنواع وظائف STEM
تطوير الصناعات التي تتواجد على مناطق جغرافية معينة
دعم النشاط التجاري وتحويله إلى مجال أكثر حركة وابتكار
المعلمون والباحثون التربويون، والمسؤولون عن تطوير المناهج، والمهتمون بالإنتاج المعرفي.