حقيبة تدريبية عن القياس
أعلنت هيئة تقويم التعليم والتدريب عن إطلاق الاختبارات المعيارية لخريجي مؤسسات التعليم الجامعي ، وذلك كجزء من برنامج رفع جاهزية خريجي التعليم العالي لسوق العمل "جاهزية"، تهدف هذه الاختبارات، التي تُطبق لأول مرة في تاريخ التعليم الجامعي في المملكة، إلى قياس ودعم تحسين تحصيل طلاب البكالوريوس المتوقع تخرجهم وفهم مدى جودة مخرجات الجامعات والكليات، دون أن يؤثر ذلك على نجاح أو رسوب الطلاب.
مفهوم الاختبار المعياري في التعليم الجامعي:
هو نوع من الاختبارات التي يتم إجراؤها على الطلاب في العام الأخير أو العام المقترب من التخرج. يهدف الاختبار المعياري إلى قياس مدى تحقيق الطلاب للمخرجات المتوقعة منهم، أو بمعنى آخر، قدرتهم على اكتساب المعرفة والمهارات التي ينبغي أن يمتلكوها عند الانتهاء من برنامج دراستهم.
أهمية الاختبارات المهنية والمعيارية في التعليم الجامعي:
قياس التحصيل الأكاديمي:
تساعد الاختبارات المعيارية في قياس مدى تحقيق الطلاب للمخرجات التعليمية المتوقعة. تمنح الفرصة للطلاب لإظهار معرفتهم ومهاراتهم في مجالات مختلفة من المعرفة، مما يساعد في تقييم مستوى تحصيلهم الأكاديمي.
قياس المستوى والتقييم العادل:
تساعد الاختبارات المهنية والمعيارية في قياس مدى تحقيق الطلاب للمعايير والمهارات المطلوبة في مجالات دراستهم. توفر هذه الاختبارات وسيلة موضوعية لتقييم الأداء وتحديد مدى تحقيق الأهداف التعليمية والمهنية.
تقييم جودة التعليم:
تستخدم الاختبارات المعيارية لتقييم جودة البرامج التعليمية وفعاليتها في تحقيق المخرجات المتوقعة. من خلال تحليل نتائج الاختبارات، يمكن تحديد المجالات التي تحتاج إلى تحسين وتطوير وتعزيز جودة العملية التعليمية.
أهداف الاختبارات المعيارية:
قياس مدى تحقيق المهارات اللازمة للتوظيف بين الطلاب المستهدفين والتي يتطلبها سوق العمل.
تقويم جودة مخرجات التعلم في البرامج الأكاديمية.
قياس عدد من المؤشرات المتعلقة بجودة التعليم والتعلم والتقويم وإعداد خطط التحسين المتعلقة بها.
خريجو التعليم الجامعي، والمشرفون على برامج الجاهزية الوظيفية.