
حقيبة تدريبية عن استثمار المواهب
حقيبة تدريبية عن استثمار المواهب يُعد الأشخاص الموهوبون ثروةً أساسية كبرى، وكنوزًا ثمينة يجب الاهتمام بهم ورعايتهم وتوجيههم لخدمة المجتمع وتطوره، الأمر الذي سيسهم في توفير ما يحتاج إليه المجتمع من مفكرين وعلماء في…
تضعنا الحياة أمام خيارات متنوعة تجعل منها محطات اختبار قد ننجح فيها أو نفشل. من الطبيعي أن الحياة لا تخلو من الإخفاقات كما النجاحات، وكل إنسان منا معرض للفشل في أية تجربة يخوضها. ثمة من يسمح للفشل أن يؤثر عليه فيحبط، وهناك أيضا من يحول الفشل إلى فرصة حقيقية يبحث فيها عن التألق والنجاح .
عندما يشعر الإنسان بالفشل أو الهزيمة يصاب بحالات الإحباط والتعب النفسي، ومما يؤثر على صحته الجسدية والنفسية.
يكون الإنسان في هذه الحالة متشائما من كل شيء حوله ويصبح عقله مسرحا لمشحونات الأفكار السلبية التي تؤثر سلبًا على تعاطيه مع الأمور، فيصبح عاجزًا عن التفكير بشكل صحيح. ويفقد القدرة على التركيز ويعاني من أزمات التعب والكسل نتيجة النوم المتأخر لأنه يهلك نفسه بالتفكير والسهر، وقد يؤثر هذا على صحته ليخسر الكثير من الوزن.
أحيانًا يكون الوضع معاكسًا، فيميل إلى الأكل بشكل مفرط ويزداد وزنه. وأحيانًا كثيرة، يعاني الشخص من الاكتئاب الشديد واليأس والتوتر والانفعال السريع، ويصبح غير قادرًا على التعامل مع محيطه ومع الناس المحيطين، وقد يجد نفسه منعزلا ومنطويا على ذاته فتضعف علاقاته الاجتماعية.
يفقد الإنسان الرغبة في أي شيء، فيتحول إلى إنسان يشعر بالبرود تجاه أي شيء يحبه، عندئذ يفقد حماسه وحيويته. حيث أن الضعف الذي يعيشه يأخذ حيزًا في حياته، ويفقده ثقته بنفسه وتقديره لذاته ويغفل عن رؤية أي منفذ لمشاكله لأن عيناه مغمضتان لا تدعه يرى الحلول المناسبة لها. وفي أصعب الحالات، يمكن أن يشرف على الانتحار عندما يصل إلى أعلى درجات الاستسلام.
لا بد من الإشارة إلى أنه يمكن تلافي كل هذه الآثار السلبية للفشل ولجمها قبل حصولها إذا تحلى الإنسان بالإرادة الكاملة والصبر اللذان يجعلانه يتحمل كل ما يعترض طريقه بقوة وعزيمة.
الشباب والطلاب، والموظفون الباحثون عن التطوير الذاتي، والمدربون في مجال التنمية البشرية.
نحدّث المحتوى باستمرار، وتحصل على أحدث نسخة عند كل تنزيل.