يُعد اللعب من أهم الوسائل التربوية التي تسهم في بناء شخصية الطفل ونموه المتكامل، إذ يتناول هذا العرض التقديمي مفهوم العلاج باللعب باعتباره أسلوبًا تربويًا وعلاجيًا يعتمد على اللعب كوسيلة فعالة للتعلم والتعبير عن الذات لدى الأطفال، كما يوضح أهمية اللعب في تنمية الخبرات الحسية والقدرة على الفهم والتذكر، حيث يساعد الطفل على استيعاب المعلومات بشكل عملي وتفاعلي.
ويسلط العرض الضوء على دور اللعب في تعزيز تنمية الإبداع لدى الأطفال، وتنمية المهارات اللغوية والعاطفية والاجتماعية، إضافة إلى تطوير القدرة على حل المشكلات والعمل الجماعي، كما يهدف إلى إبراز أهمية توظيف اللعب في بناء شخصية الطفل وصقل مهاراته العقلية والسلوكية بما يتوافق مع مبادئ التربية الحديثة للطفل ويعزز نموه الشامل.ويُعد هذا العرض أداة عملية للمربين والمختصين الراغبين في توظيف أساليب اللعب في تنمية مهارات الطفل.
المعلمون والمربون الراغبون في توظيف أساليب اللعب لتنمية مهارات الطفل داخل الفصول الدراسية، الأخصائيون النفسيون والتربويون الذين يسعون لتطبيق فنيات العلاج باللعب مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، المدراء ورؤساء الأقسام التعليمية الراغبون في طرح هذا الموضوع خلال الاجتماعات لتطوير برامج رعاية الطفولة، أولياء الأمور والمهتمون بمجال التربية الحديثة للطفل الراغبون في اكتساب مهارات تنمية الإبداع لدى أبنائهم