تؤثر القيادة الإدارية بصورة مباشرة في أداء العاملين وقدرتهم على تحقيق أهداف المؤسسة، مما يجعل امتلاك القائد للكفاءة والمهارات القيادية عاملًا مهمًا في بناء بيئة عمل تدعم التميز والإبداع. ومع تنوع التحديات التي تواجه المؤسسات، يبرز الذكاء العاطفي في القيادة كأحد العناصر المهمة التي تساعد القائد على فهم مشاعره وإدارة انفعالاته والتعامل بفاعلية مع الآخرين.
ويتناول العرض مفهوم الذكاء العاطفي وأهميته في القيادة الإدارية، ودوره في تعزيز تأثير القائد في العاملين وتنمية قدراتهم الإبداعية، إلى جانب توضيح العلاقة بين الذكاء العاطفي وفاعلية القيادة، وكيفية توظيف مهارات الذكاء العاطفي في بناء علاقات مهنية إيجابية وتحسين التفاعل داخل بيئة العمل.
القادة والمديرون الراغبون في تطوير أساليب القيادة وتعزيز قدرتهم على التأثير الإيجابي في العاملين، المشرفون ورؤساء الأقسام المهتمون بتحسين التواصل وإدارة العلاقات المهنية داخل بيئة العمل، المدربون والمختصون في التنمية الإدارية وتطوير القيادات والمهارات الشخصية والمهنية، الموظفون والمهنيون الراغبون في فهم دور الذكاء العاطفي في تحسين العلاقات والأداء داخل المؤسسات