في الوقت الحالي؛ أصبحت ممارسة التعليم عن بُعد، ضمن الأساليب الرئيسية التي لجأت إليها الدول لمواجهة تداعيات انتشار فيروس "كورونا". فقد أتاح التقدم التكنولوجي الكبير في مجال الاتصالات إمكانية إدارة دورة تعليمية كاملة دون الحاجة لوجود الطلاب والمعلمين في حيّزٍ ضيقٍ من المساحة، والسماح -في الوقت ذاته- باتخاذ التدابير الاحترازية لمنع انتشار "كورونا".
التعليم عن بعد
ذلك النوع أو النظام من التعليم الذي يقدم فرص تعليميه وتدريبيه إلى المتعلم دون إشرافٍ مباشرٍ من المعلم ودون الالتزام بوقتٍ ومكانٍ محدد.
أهمية التعليم عن بعض
تلبية حاجات التعليم من بعد لتحقيق أهداف السياسات الخاصة بالتوسع في تقديم الخدمة التعليمية لجميع المواطنين
الاستفادة من مصادر التعليم والتعلُّم المتاحة على شبكة الإنترنت، في دول أخرى على اتساع العالم،
يؤدي التغير في دور المعلم من التعليم والتدريس إلى الأدوار العديدة الخاصة بالإرشاد والتوجيه والتنسيق والتيسير إلى تدعيم طرق تدريس جديدة.
تدعيم مهارات المتعلمين والمعلمين في تقنيات الاتصال والمعلومات التي تعتبر الدعامة الرئيسة في بناء نظام التعليم الإلكتروني
توفير الأمان من خلال بيئة امنة لإجراء التجارب الخطرة.
اصدار التقارير دون عبء إداري.
أولياء الأمور والأسر، والمعلمون، والمهتمون بالتعليم عن بُعد.