حقيبة تدريبية عن قيادة الابتكار في المنظمات التعليمية
أصبح مفهوم الابتكار حديث الأكاديميين والباحثين في كل المؤتمرات التعليمية عربيا وعالميا، لعلّ أبرزها مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم وايز، والذي أضحى مناسبة مهمة في البحث عن سبل تطوير التعليم من خلال مناقشة أفكار متجددة ومبادرات رائدة وعبر التوصيات التي تنتجها العديد من الورشات التي تجمع خبراء عالميين والمنظّمة من قبلهم.
الابتكار في جهة العمل
لا يحدث الابتكار بشكل ّ مستقل، إذأنه يتطلب ً جهودا موجهة ومنظمة لإيجاد الفرص، وبناء القدرات وتذليل العقبات. تم وضع الخطوات التالية لبدأ رحلة الابتكار ضمن الجهة العمل
دمج الابتكار باستراتيجية الجهة:
مراجعة رؤية الجهة والرسالة والأهداف العامة للجهة والحرص على التفكير بفرص للابتكارعند التخطيط
بناء شبكات من العلاقات على مستوى الجهات الحكومية وخارجها:
تشكيل مجموعات تشارك الاهتمامات ذاتها وتنمية العلاقات ضمن القطاع الحكومي وخارجه، وذلك لتبادل التجارب وتطوير المعرفة المتعلقة بالابتكار.
التواصل مع أصحاب الشأن المعنيين:
تعزيز العلاقات بالجهات غير الحكومية. مثل الشركاء الخارجيين والمتعاملين. وذلك للوقوف على أفكارهم والاستفادة من قدراتهم الابتكارية.
تعزيز المواهب المبتكرة وتوظيفها:
التفكير بمجموعة المهارات والآليات والثقافة التي تحتاج إليها الجهة للعمل ا بطريقة مبتكرة، وتشجيع أو توظيف أشخاصاً يتمتعون بالحوافز والقدرات اللازمة.
إيجاد ثقافة داعمة وتوفير مساحات محفزة على الابتكار:
تشجيع الأفراد على الابتكار ومكافئتهم. في ظل منحهم حرية الاستكشاف القيام بتوفير مساحات محفزة على الابتكار - مثل برامج أو مساحات مخصصة لذلك - حيث يسمح بإجراء التجارب التي بدورها تدعم عملية الابتكار.
تبني مبدأ الانفتاح والشفافية وإتاحة المعلومات للجميع:
مشاركة ثقة الجمهور بالشفافية وبإتاحة مصادر المعلومات للجميع. قياس الأثر وتبادل التجارب قياس الأثر على الدوام وتقييم و ربط النجاح بالأرقام متى كان ذلك ممكنا، ومشاركة المعرفة مع الآخرين لتحسين عملية الابتكار بشكل عام.
مديرو المؤسسات التعليمية، والمعلمون والمشرفون التربويون، والمهتمون بالابتكار المؤسسي.