المسن في هذه المرحلة هو بحاجة إلى مساعدة الآخرين لتلبية احتياجاته والقيام بشؤونه ورعايته، نظرًا لما يطرأ عليه من التغيرات الجسمية والنفسية والاجتماعية التي قد تُزيد من حجم ما يتعرض له من المشكلات، وبالتالي قد تؤثر على علاقاته مع أسرته والأفراد المحيطين به وعلى تكيفه معهم.
خصائص تفكير المسنين
يتسم تفكير المسنِّين بالنسبية فهم أكثر تقبلًا لوجود أنساق معرفية متناقضة ومتعارضة
دراك أن التناقض هو خاصية من خصائص عالم الحقيقة والواقع
يسعى تفكيرهم إلى إحداث التكامل أو التركيب بين جوانب المعرفة المتناقضة للوصول إلى تكوين جديد أكثر شمولًا
تلعب العوامل الثقافية دورها في تحديد تفكير المسنِّين ولعل أهم هذه العوامل: درجة التقدم الثقافي في المجتمع، منظومة التعليم التي تعرض لها المسن في مراحل عمره المختلفة
العاملون في دور رعاية المسنين، والأخصائيون الاجتماعيون والنفسيون، وأسر كبار السن.