لقد ظهر الاهتمام عملية التشخيص النفسي مع بدايات الإهتمام بالطب وخاصة الأمراض التي تصيب الإنسان، حيث يستمد التشخيص أصوله من علوم الطب المختلفة، ولم يقتصر التشخيص على جانب واحد بل امتد إلى كافة جوانب الشخصية جسدياً ونفسياً واجتماعياً وانفعالياً
التشخيص
هو مجموعة من التصرفات التي تؤدي إلى تحديد الخلل ومحاولة معالجته من أجل الوصول إلى الأهداف المحددة.
هي كلم يونانية مشتقة من كلمة (diagnosis) وتعني المعرفة (connaissance)، في أصلها تستعمل في ميدان الطب.
أهداف التشخيص
الهدف الأول: هو هدف علمي، وهو تجميع تشخيصات جزئية متناثرة تم الوصول لها خلال عملية الدراسة، بحيث تتكامل ضمن النظرة العامة للوصول لتشخيص كامل للمشكلة من خلال الأعراض الممثلة لها.
الهدف الثاني: وهو هدف عملي، وهو تقديم خطة للعمل (خطة العلاج)؛ إذ إن التشخيص السليم يساعد على تحديد الإجراءات والأساليب العلاجية المناسبة مع طبيعة المشكلة ومع طبيعة العميل.
الأخصائيون النفسيون والاجتماعيون، والمرشدون الطلابيون، والعاملون في مجال الإرشاد النفسي.