
حقيبة إعادة هيكلة المؤسسات
تتعرض المؤسسات خلال رحلتها العمرية للأمراض شأنها شأن الأفراد، وهذه الأمراض إذا لم يتم تشخيصها بصورة سليمة وتحديد العلاج المناسب؛ فإنها قد تتسبب في انهيار تلك المؤسسات، ولأن هذه المؤسسات تقوم على هياكل تنظيمية لكافة…
يُعد التقويم ركناً من أركان العملية التعليمية/التعلمية وجزءاً أساسياً لا يتجزأ منها، فهو الوسيلة التي يمكن من خلالها معرفة مدى ما تم تحقيقه من أهداف، وإلى أي مدى تتفق النتائج مع الجهد المبذول من جانب الأفراد على اختلاف مستوياتهم. ومع الإمكانات المستخدمة من خلال التقويم، يمكن تحديد الجوانب الإيجابية والسلبية في العملية التعليمية ، وتشخيص جوانب الضعف والقصور فيها من أجل اتخاذ الإجراءات المناسبة.
التقويم الواقعي:
يرتكز التقويم التقليدي على الاختبارات بمختلف صورها، ويُعطى مرة واحدة أو عدة مرات في العام الدراسي بغرض الحصول على معلومات عن تحصيل الطلبة لتقديمها لأولياء الأمور وغيرهم من المعنيين، ومثل هذا التقويم لا يؤثر بصورة إيجابية في التعليم؛ لأنه يقيس مهارات ومفاهيم بسيطة يتم التعبير عنها بأرقام لا تقدم معلومات ذات قيمة عن تعلم الطالب.
لم يعد التقويم مقصوراً على قياس التحصيل الدراسي للطالب في المواد المختلفة بل تعداه لقياس مقومات شخصية الطالب بشتى جوانبها وبذلك اتسعت مجالاته وتنوعت طرائقه وأساليبه، يهدف التقويم الواقعي إلى:
تطوير المهارات الحياتية الحقيقية.
تنمية المهارات العقلية العليا.
تنمية الأفكار والاستجابات الخلاقة والجديدة.
يركز على المهارات التحليلية، وتداخل المعلومات.
كما أنه يشجع الإبداع ويعكس المهارات الحقيقية في الحياة ويشجع على العمل التعاوني.
ينمي مهارات الاتصال الكتابية والشفوية.
كما أنه يتوافق مباشرة مع أنشطة التعليم ونتاجاته مؤكداً بذلك على تداخله مع التعليم مدى الحياة.
المعلمون والمشرفون التربويون، ومصممو المناهج والمهتمون بالتقويم التربوي.
نحدّث المحتوى باستمرار، وتحصل على أحدث نسخة عند كل تنزيل.