
حقيبة إعادة هيكلة المؤسسات
تتعرض المؤسسات خلال رحلتها العمرية للأمراض شأنها شأن الأفراد، وهذه الأمراض إذا لم يتم تشخيصها بصورة سليمة وتحديد العلاج المناسب؛ فإنها قد تتسبب في انهيار تلك المؤسسات، ولأن هذه المؤسسات تقوم على هياكل تنظيمية لكافة…
يعتبر التطوع أحد أهم الأنشطة التي يمكن أن تساهم بشكل كبير في تحسين الحياة المجتمعية وتعزيز العمل الخيري والإنساني. ومن أجل ضمان نجاح العمل التطوعي ، يجب تمكين الفرق التطوعية وتوفير الدعم اللازم لها، وذلك من خلال وجود مديرات ومدراء متخصصين في إدارة وتنظيم العمل التطوعي.
تحفيز المتطوعين هو عامل رئيسي لتحقيق النجاح في أي مشروع تطوعي، ويمكن تحسين مستوى المشاركة والإنتاجية والإنجازات من خلال استخدام أساليب تحفيز المتطوعين التالية:
تكليف المتطوع بأعمال تتفق مع إمكاناته وقدراته.
تعريف المتطوع بالفوائد التي سيحققها من عمله التطوعي (راحة نفسية، استثمار مواهبه، القدرة على التعامل مع الآخرين، استمتاع، توسيع مداركه، صداقات جديدة).
إيجاد حوافز إيمانية من خلال تعريف المتطوع بالأجر المترتب على عمله التطوعي.
مراعاة رغبات المتطوع وظروفه الخاصة في تحديد وقت وزمن التطوع.
إيجاد نظام خاص بالمتطوعين (لائحة).
إبراز التجارب التطوعية المميزة في العديد من المؤسسات الخيرية.
التركيز في الأنشطة التطوعية على البرامج والمشروعات التي ترتبط بإشباع الاحتياجات الأساسية للناس الأمر الذي يساهم في زيادة الإقبال على المشاركة في هذه البرامج
الشفافية في عمل المؤسسة ، وألا يكون لها أهداف سرية أو غير معلنة.
الاعتراف الدائم بإنجازات المتطوع وعطاءاته من خلال خطابات الشكر والتقدير، والثناء المباشر في المناسبات العامة.
ومن أساليب تحفيز المتطوعين أيضا ما يلي:
تقديم الدعم والتقدير
توفير التدريب والتطوير
توفير فرص القيادة والمسؤولية
تقديم المشاريع المناسبة
توفير البيئة المناسبة
توفير الإثارة والتحدي
توفير الفرص الاجتماعية
توفير الرعاية الصحية والأمنية
منسقو التطوع، والعاملون في الجمعيات الخيرية، والمهتمون بالعمل التطوعي.
نحدّث المحتوى باستمرار، وتحصل على أحدث نسخة عند كل تنزيل.