
حقيبة إعادة هيكلة المؤسسات
تتعرض المؤسسات خلال رحلتها العمرية للأمراض شأنها شأن الأفراد، وهذه الأمراض إذا لم يتم تشخيصها بصورة سليمة وتحديد العلاج المناسب؛ فإنها قد تتسبب في انهيار تلك المؤسسات، ولأن هذه المؤسسات تقوم على هياكل تنظيمية لكافة…
الشراكة هي عقد أو اتفاق بين مشروعين أو أكثر قائم على التعاون فيما بين الشركاء ويتعلق بنشاط إنتاجي (تكنولوجي أو وصناعي أو خدمي أو تجاري) ويتقاسم الطرفان المنافع والأرباح التي سوف تتحقق من هذا التعاون طبقا لمدى مساهمة كل منهما المالية والفنية
قبل أن تقرر أن تشارك أحد، تأكد أن العمل مع شريك سيفيدك ويضيف لعملك ومنظمتك ولا يسهم في فشلها من خلال مراجعة ما يلي:
اسأل نفسك: هل أنا حقًا بحاجة إلى شريك؟ يجب أن نسعى للشراكة عندما يكون وجود شريك أمر بالغ الأهمية لنجاح عملك أو منظمتك وذلك عندما يكون الشريك المحتمل لديه الموارد المالية، أو علاقات تدعم العمل أو المهارات الحيوية التي قد تفتقرها.
إذا لم تكن قد عملت مع هذا الشريك من قبل، اختبر الشراكة معه من خلال التعاون في مشروع صغير حتى يتعرف كل منكم على مهارات الآخر، وهي أيضًا وسيلة لمعرفة المزيد عن شخصية كل منكما والقيم الأساسية لديكما.
ينبغي على مهارات الشركاء المهنية أن تتكامل ولكن لا تتداخل، على سبيل المثال، قد تكون لديك القدرة على رؤية التفاصيل بينما الشريك الآخر له موهبة رؤية الصورة الأكبر، وقد تكون خبيرا في مجال التسويق والمبيعات، في حين الشريك الآخر يفضل البقاء في الخلفية يتعامل مع المسائل المالية.
المفضل بعد إجراء التفاوض وتحديد الأهداف والتوقعات والأسس الأخلاقية أن يجلس كل شريك مع نفسه ويتدارس الموضوع من جميع الأوجه قبل الاتفاق النهائي.
اجعل الشراكة مع الأصدقاء المقربين كما لو أنها مع الغرباء: من خلال التخطيط المدروس والاستعداد لكل جانب من جوانب الاتفاق مسبقا بحيث تكون هناك إجابة حول الكيفية التي سيتم بها التعامل مع المواقف الصعبة إذا قدر لها أن تحدث وذلك لأن الاهتمام بالتفاصيل في هذه الحالة ضرورة ملحه حتى لا تتأثر علاقات الصداقات ولا تخسر ما أردته من هذه الشراكة بسبب هذه الصداقة المفتوحة من غير ضوابط عمل.
مديرو الشراكات، ورجال الأعمال، والمسؤولون عن العلاقات المؤسسية.
نحدّث المحتوى باستمرار، وتحصل على أحدث نسخة عند كل تنزيل.